
أخبار بلا حدود- طالبت منظمة “أساجا إكستريمادورا” المتخصصة في تربية وتسويق الماشية، وزارة الزراعة والثروة الحيوانية الاسبانية بالإسراع في اتخاذ التدابير اللازمة من أجل تصدير الأغنام إلى الجزائر.
وحسب مقال نُشر في صحيفة “لاراثون”، دعت المنظمة الإسبانية التي تضم نحو 5000 مربّي ماشية، الوزارة الوصية، بالإسراع في تقديم شهادات الصحة العامة “ASE” الخاصة بالماشية، قصد الشروع في تصديرها إلى الجزائر.
وكانت الجزائر قد أعلنت عن رغبتها في استيراد 01 مليون رأس ماشية تحسبا لعيد الأضحى المبارك، من دول اسبانيا ورومانيا، وذلك لمواجهة ارتفاع أسعار الأضاحي، حيث تجاوزت خلال السنة الماضية مستوى 15 مليون سنتيم لرأس غنم.
وسبق لخبراء في المجال، منذ إعلان رئيس الجمهورية، خلال الاجتماع الأخير لمجلس الوزراء، استيراد أضاحي العيد، أن أكدوا أن إسبانيا ستكون بكل تأكيد من بين الدول المعنية، لقربها الجغرافي، ما يقلل تكلفة النقل، وأيضا لتوفرها على إنتاج وفير من رؤوس الماشية، رغم أنها عانت، العام الماضي، من الجفاف، ما أثر على الأسعار، غير أن الأمور عادت إلى طبيعتها.
كما توفر إسبانيا خيارات سلالات عديدة، ما يمنح أيضا خيارات أسعار متنوعة، فنجد أجودها سلالة “لورديز” وأقلها “ميرينوس”.
أما بخصوص الأهم، وهو السعر، فحاليا تشير أرقام بورصة المواشي في إسبانيا، حسب عدة مواقع إلكترونية متخصصة، إلى أن معدل سعر خروف من 40 كلغ، يتراوح بين 280 و300 أورو، دون احتساب تكاليف الشحن والمصاريف الأخرى، ما يعني أن الخروف المستورد قد يقترح مقابل 50 ألف دينار جزائري.