
أخبار بلا حدود- تشهد الجزائر زيادات هامة في الأجور تصل إلى 53%، مع إمكانية أن تصل إلى 3 ملايين لبعض الفئات، وذلك بشكل تدريجي حتى عام 2027.
هذه الزيادات تأتي ضمن سياسة تحسين القدرة الشرائية للمواطنين ومواكبة غلاء المعيشة.
- تفاصيل الزيادات التدريجية
تم إقرار زيادة إجمالية تصل إلى 53% في الأجور، حيث سيتم تنفيذها على مراحل خلال الفترة الممتدة حتى 2027.
بعض الموظفين سيستفيدون من زيادات قد تصل إلى 3 ملايين، حسب سلم الرواتب والمستويات المهنية.
الزيادة الأولى تمت خلال 2023 و2024، بينما سيتم استكمال الزيادات في 2025 و2026، وصولًا إلى تحقيق نسبة 100% بحلول 2027.
- انعكاسات الزيادات على الموظفين والمتقاعدين
تشمل هذه الزيادات جميع الموظفين دون استثناء، حيث ستحصل الفئات ذات الدخل المتوسط والمنخفض على النسبة الأكبر من التحسينات.
المتقاعدون سيستفيدون كذلك من زيادات تدريجية عبر إعادة تثمين المعاشات سنويًا.
- ماذا عن تأثير التأخير في تطبيق الزيادات؟
التأخر في تنفيذ هذه الزيادات قد يؤدي إلى خسائر مالية معتبرة للمواطنين، حيث تُقدر الخسائر السنوية لكل موظف بعدم تطبيق الزيادة بـ 36 مليون سنتيم.
تطبيق نسبة 14% كزيادة دورية سيساعد في تخفيف الأثر، مع ضرورة الإسراع في تنفيذ باقي النسب لتدارك غلاء المعيشة.
الحكومة الجزائرية تواصل تنفيذ برنامج الزيادات التدريجية في الأجور، بهدف تحسين الوضع المالي للموظفين والمتقاعدين.
ورغم أن تطبيقها سيكون على مراحل حتى 2027، فإنها ستشكل دعمًا مهمًا للقدرة الشرائية للمواطنين.
تابعوا موقعنا للحصول على آخر التحديثات حول الأجور والقرارات الاقتصادية الجديدة.
إذا كنت تعتقد بأنه قد تم نسخ عملك بطريقة تشكل انتهاكاً لحقوق التأليف والنشر، يرجى إتصال بنا عبر نموذج حقوق النشر.