
أخبار بلا حدود- أعلن الناطق باسم جبهة تحرير الأزواد، محمد المولود رمضان، صباح اليوم، عن مقتل ستة أشخاص وإصابة آخرين بضربات جوية عبر طائرة دون طيار تابعة للجيش المالي.
وذكر المولود رمضان في حسابه الرسمي على “فايسبوك” أن الضربات استهدفت سيارة تنقيب عن الذهب، كانت بالقرب من منطقة تين زواتين الحدودية مع الجزائر، من دون أن يذكر تفاصيل أخرى عن الواقعة.
وتأتي هذه الأحداث، عقب إسقاط طائرة دون طيار من قبل قوات الجيش الوطني، ليلة أول أمس، بعد أن اخترقت المجال الجوي الوطني بكيلومترين، بحسب بيان وزارة الدفاع الوطني.
وليست هذه المرة الأولى التي تستهدف القوات المالية منطقة شمال البلاد بضربات جوية، وإنما تكرر هذا الأسلوب عدة مرات في الأشهر الأخيرة، بما جعله يمس باستقرار المنطقة برمتها.
وتعد جبهة تحرير الأزواد، الكيان السياسي الذي ضم وانصهرت فيه كل الحركات الأزوادية في شمال مالي، قبل نحو شهرين، بعد سنوات عديدة من النشاط بشكل منفصل أو تحت تنسيقية تسمى “الإطار الإستراتيجي للسلام والتنمية والأمن”، أو بالتنسيق مع لجنة الحوار الدولية التي تترأسها الجزائر، وتضم قوى أممية وقارية وإقليمية.
وكانت الجزائر قد نجحت في وساطة سنة 2015 بين الأزواد والحكومة المالية، انبثق عنها اتفاق للسلم والمصالحة، وظل ضامنا للسلم في البلد، قبل أن يتم تجميد العمل به العام الماضي، بعد تدهور تدريجي للأمن ووقوع استفزازات سرعان ما قادت إلى تجدد أعمال العنف والمواجهات المسلحة وسمح بانخراط قوى أجنبية في الصراع.
الجيش الجزائري يسقط درون مسلح اخترق الأجواء: تفاصيل الحادث وتداعياته الأمنية